أشياء تستطيع فعلها في لينكس ولا تستطيع فعلها في ويندوز

winlin

تثبيت وإزالة وتحديث كل التطبيقات والقطع الصغيرة والكبيرة بضغطة زر

هذا واحد من أهم الأسباب لإستعمال لينكس، فرغم وجود مدير التحديثات الخاص بالويندوز، إلا أنه لايقوم إلا بتحديث النظام وتطبيقات الأوفيس وأشياء قليلة أخرى….، أما في اللينكس، وعلى عدة توزيعات، نقرة واحدة تقوم بتحديث كل النظام والتطبيقات وبيئات سطح المكتب والمستودعات والسكربتات والأدوات والخلفيات والثيمات وكل شيء، وفي معظم التوزيعات يتم التحقق من وجود التحديثات تلقائيا وهو الأمر الذي سيحسن من قوة النظام، وإصلاح كافة العلل وتثبيت التطبيقات الأحدث.

يمكنك كذلك تثبيت عشرات التطبيقات والحزم أو إزالتها عبر تحديدها سريعًا من مدير الحزم ثم الضغط على زرّ تطبيق وانتهينا.

تثبيت وتحديث كافة التطبيقات تقريبا على الجهاز من دون الحاجة إلى إعادة تشغيل

على لينكس، هناك شيء واحد فقط يحتاج إلى القيام بإعادة تشغيل الجهاز بعده، وهو النواة، ولكن رغم هذا بإمكانك البقاء على إستخدام النواة القديمة، فقط عندما تريد إستعمال النواة الجديدة يجب عليك إعادة التشغيل(وهذا لإصلاح المشاكل والعلل)، أما على الويندوز فمعظم التحديثات يجب إعادة تشغيل الجهاز لتطبيقها حتى لو كانت صغيرة جدا.

الحفاظ على آمان حاسوبي من دون الحاجة إلى أي تطبيقات تقوم بإستهلاك موارد الجهاز، وتبطء عملية إقلاعه، وتستغرق الكثيرمن وقتي، وتزعجني كثيرا

للحفاظ على آمان نظام التشغيل ويندوز يجب إتباع القواعد التالية:

  • تثبيت برنامج مضاد فيروسات وهو الذي سيستهلك موارد الجهاز ويحتاج إلى القيام بعدة عمليات بحث للفيروسات بشكل متكرر.
  • برنامج للحاجز الناري مثل ZoneAlarm أو إستعمال الحاجز الناري للنظام على الأنظمة الحديثة منه، وعند القيام بتشغيل أي تطبيق دائما سيسألك الحاجز عن ما إذا كنت تريد السماح لهذا التطبيق بالإتصال بالإنترنت وهو الأمر الذي سيهدر المزيد من وقتك.
  • تثبيت برنامج ADblock أو برنامج لمكافحة فيروسات وبرمجيات التجسس للقضاء على أي ملف يقوم بالتجسس عليك، وهو الأمر الذي يستلزم منك دائما متابعة دورية ويدوية، ويستغرق الكثير من وقتك.
  • عدم الوثوق بأي تطبيق نهائيا، فأنت دائما قلق على جهازك عندما ترى أي برنامج أو صفحة إنترنت فلعله قد يحتوي على فايروسات تؤدي بحياة حاسوبك والملفات التي يحتويها.

كل هذا يتطلب منك مراجعة مستمرة ويدوية، ويهدر لك وقتك، ودائما يبقيك قلقا، أما على لينكس، فليس أي من هذا ضروريا! طالما أنك تثق بالتوزيعة التي تستعملها فإمكانك الثقة بالتطبيقات التي تستعملها وعدم الإكتراث إلى أي فايروسات وإلى أي صفحة ويب وعدم القلق نهائيا على ملفاتك.

أخذ إعداداتي معي أينما ذهبت

على لينكس، فكل ملفاتك وإعداداتك الشخصية موجودة في مجلد الـhome ، لذا بإمكانك نسخ هذه الملفات والإعدادات من أي حاسوب إلى آخر، بإمكانك تخزين هذه الإعدادات على فلاشة متنقلة، وعندما تقوم بتغيير توزيعتك (مثلا من ابونتو إلى جنتو) بإمكانك الحفاظ على كل إعداداتك وملفاتك الشخصية، في الويندوز، بعض إعداداتك في مجلد المنزل، وبعضها في قواعد registry وبعضها في المستندات وبعضها في…. لذلك إعداداتك ليست متنقلة.

معرفة كل شيء يجري داخل نظامك

إستعمال الويندوز هو كالعمل مع صندوق أسود، يمكنك معرفة مايجري بالخارج لكن ليس لديك أي فكرة عما يجري بالداخل، لذا إن وجدت أي علة فليس لديك أي أمل سوى أن تقوم مايكروسوفت بإصدار تحديث للعلة، أو ربما تقوم بإبلاغ مايكروسوفت عن العلة لتطوير البرنامج وتعزيز إمكانيته وبهذا تقوم بهدر وقتك لشركة لا تهتم إلا بجني البلايين من هذا التطبيق، على لينكس، بإمكانك النظر إلى تنبيهات واعدادات النظام وبإمكانك تتبع المشكلة وتحديد مكانها بالظبط، وحتى أنه احيانا بإمكانك حلها بنفسك! وإلا فبإمكانك البحث عن العلة أو رسالة الخطأ على الإنترنت وإذا كانت العلة معروفة من قبل فستجد الحل مباشرة! وإلا فبإمكانك الإطلاع على الكود المصدري لتحديد المشكلة! وإلا فبإمكانك أن تسأل الآلاف من المهرة والخبراء في نظام لينكس عن المشكلة، الكل في نظام لينكس مستعد للتعاون معك وحل مشكلتك! أو بإمكانك إبلاغ الشركة صاحبة التوزيعة عن العلة وسيتم إصدار تحديث عاجل للعلة في غضون يومين على الأكثر وسيتم الرد عليك بسرعة من قبل الشركة المطورة لذلك أي مشكلة تواجهك في لينكس بالإمكان حلها بسهولة شديدة، وليس الإنتظار إلى أن تقوم شركة برمجيات هدفها الوحيد هو الربح بإصدار تحديث للعلة بعد أشهر!

تخصيص كل قطعة موجودة على سطح المكتب الخاص بك

على الويندوز أنت لاتمتلك لا أكثر ولا أقل من الأشياء التي تم إعطائها لك من قبل شركة النظام، طبعا بإمكانك تغيير ثيمة النظام وتغيير الخلفيات لكن هذا لايكفي أبدا!إن هذا هو مجرد لون آخر لسطح مكتبك! على لينكس بإمكانك إختيار مدير النوافذ الذي تريده، بيئة سطح المكتب التي تريدها، الثيم، محرك الـgtk ، نوع الأيقونات، الوان الأشرطة، المؤثرات الحركية الرائعة التي تريدها، متصفح الملفات الذي تريده، ببساطة في لينكس لديك كامل الحرية بتخصيص سطح مكتبك بدون أية قيود!إذا أخذت صورتين من الإنترنت لنظام الويندوز فسترى بالتأكيد أنهما متشابهان إلى حد كبير، وقد تظن أنها نفس الصورة لنفس النظام!

تشغيل الآلاف من التطبيقات الرائعة والتي لاتعمل سوى على لينكس

كما هي الحال في الويندوز، لينكس لديه تطبيقات لاتعمل على الويندوز بل تعمل فقط على لينكس! مثل:Amarok، Bluefish، Neverball، Gnumeric، K3B، Beryl، gdesklets، و MythTV. وبيئات سطح المكتب المتعددة. هذه نقطة مهمة جدا، فقد سمعت الكثير من الناس يقولون:”لا أستطيع الإنتقال إلى الويندوز لأنه لايشغل (قم بإدخال تطبيق خاص بالونيدوز)” السبب وراء وضعي لهذه النقطة هو فقط لتوضيح أن هذا الأمر هو مجرد شارع له طريقان للوصول إليه.

تعلم المزيد، ادعم وشارك قيمة وقوة البرمجيات المفتوحة المصدر

أنا أؤمن بأن البرمجات المفتوحة المصدر مهمة لنا جميعا، حتى لو كنت تستعمل برنامج غير مفتوح المصدر، حركة البرمجيات الحرة قامت بالإطلاع على التطبيقات المغلقة المصدر وتوفير بدائل عديدة لها، عن طريق استعمال نظام تشغيل مفتوح المصدر والإشتراك في مجتمع البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر، تكون قد قدمت شيئا ولو بسيطا للبرمجات الحرة والمفتوحة المصدر. طبعا عند إستعمالك للينكس لاتتوقع نهائيا أن تجد نفس الخيارات والمميزات الموجودة في الويندوز، قد تكون أفضل بكثير وقد تكون أقل.

نحن أحببنا إستعمال الفوتوشوب وماكيروسوفت أوفيس لأننا إستعملناهم وتدربنا عليهم لسنوات طويلة، ونحن معتادون عليها، نحن نكره التغيير، إنه من الطبيعي جدا أن يتوقع الناس الحصول على مميزات مطابقة، لكن هل توقعنا أن يكون الويندوز عندما استعملناه لأول مرة أن يكون شيئا يشبه شيئا آخر؟؟ بالطبع لا عندما تتعلم تطبيقا مغلق المصدرعلى الأرجح أن يكون مثل الفوتوشوب أو مايكروسوفت أوفيس، تكون بهذا قد أهدرت مالك في دفع مايناهز الـ700$ لسنوات طويلة، ونفس الأمر يحصل معك في كل شركة برمجيات من هذا النوع.

إذا كنت تعتقد أن أسعار هذه البرمجيات لاتؤثر نهائيا على مرتبك، فكر مجددا وبالعكس، إذا أخذت وقتك لتعلم التطبيقات المفتوحة المصدر مثل: توزيعات لينكس المختلفة وليبر أوفيس وجمب، بهذا تكون قد تعلمت شيئا سيذهب معك لمدى الحياة! قد يستغرق هذا وقتا، نعم، يجب عليك هدر القليل من وقتك على تعلم التطبيقات المفتوحة المصدر، ولكن بهذا تكون قد تعلمت شيئا عن البرمجات المفتوحة المصدر لمدى حياتك.

للعديد منكم أعزائي القراء، سيذهب هذا العلم معكم إلى 50، 60، 70 سنة تعلم هذه التطبيقات ليس صعبا نهائيا عندما تقدر وتعلم ماهية وفائدة الأمر الذي تتعلمه! نصيحتي هي أن تقوم بتجربة نظام لينكس، وتنسى نهائيا أن تجعله يبدو كالويندوز، ستهدر الكثير من الساعات والأيام والأسابيع والأشهر وحتى السنين ولكنك في النهاية ستخفق، ما أن تمضي وقتا في صحبة لينكس حتى ترى الفرق حقًا.

  1. صحيح، بعد 6 سنوات من استخدام لينوكس، أصبحت هذه الأمور بدهية لدي، لا يوجد فايروسات وتحديثات بنقرة واحدة استقرار تام بدون مشاكل ولا شاشات زرقاء عمل مستمر حتى لبضعة أسام دون توقف ولا بطئ في الجهاز، لذا أشعر بالغرابة عندما يشكو زميل لي عن أعطال الويندوز أو يتصل لطلب برنامج أو مضاد فايروسات على ويندوز، أجيبه بكل برود “أستخدم جنو لينوكس – أوبونتو وهذه الأمور نسيتها منذ 2011 لذا أعذرني لا يمكنني خدمتك في هذا الصدد”
    🙂

  2. saleh_oukiki

    بالفعل مزايا غنول/لينكس كثيرة و لا يمكن حصرها في مذكر في الموضوع لكن هذه تبقى أقوى النقط.شكرا على المقالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مشاركة