مراجعة لأوبونتو 16.04: ثاني أسوء توزيعة لينكس

ubuntu

إذًا أعلنت كانونيكال عن إطلاق الإصدار 16.04 المدعوم لمدة 5 سنوات قبل حوالي أكثر من أسبوع، الإصدار الجديد جاء بالعديد من التحسينات، ربّما ليس كما توقّع الجميع ولكنّه كان محملًا بعدة تحديثات مختلفة عن الإصدارات السابقة له.

لكن الفرحة “لم تكتمل” لكانونيكال، فمنذ إطلاق أوبونتو 16.04 والمشاكل وتبليغات العلل والتقارير تنهمر من كل حدبٍ وصوب على رأسها، انهيارات للبرامج ومشاكل مع كروت الشاشة وعلل في تثبيت وإدارة الحزم ومركز البرمجيات والكثير من الأمور اﻷخرى.

حسنًا الآن هناك سبب وجيه لتسميتها بـ”ثاني أسوء توزيعة لينكس”.. لأنّ الأولى ببساطة كانت أوبونتو 11.04، والتي كانت تحتوي على علل ومشاكل بعدد شعرات رأسك بسبب احتوائها على أوّل إصدار من واجهة يونتي 😀

هنا، نستعرض لكم تجربتنا الشخصية مع الإصدار الجديد بعد اختباره بصورة يومية لحوالي أسبوعين:

الضحك على الذقون

Screenshot from 2016-04-21 20-52-26

يخبرونك أنّ يونتي لأوّل مرّة تدعم نقل الشريط الجانبي من اليسار إلى الأسفل، تقول “واو، أخيرًا”.

ثمّ تأتي إلى تحميل النظام، وتبحث يمينًا وشمالًا عن “الزرّ” الذي يقوم بتلك العملية، والذي من المفترض أن يكون موجودًا في إعدادات النظام، إلّا أنّك مهما بذلت من جهد، لن تجده أبدًا، لأنّه غير موجود أبدًا أصلًا! تخيّل أنهم قاموا بكتابة الشفرة البرمجية التي تتيح تغيير مكان الشريط الجانبي، ولم يوفّروا أي طريقة لاستخدام ذاك الكود البرمجي!

إذًا كيف تقوم بتغيير مكان الشريط الجانبي من اليسار إلى الأسفل في أوبونتو 16.04؟ ببساطة عليك استخدام سطر الأوامر، أو تحميل أداة خارجية مثل Untiy Tweak Tool لتقوم بتفعيل ذاك الخيار.

أيضًا فكرة إمكانية نقل الشريط إلى الأسفل والآن فقط خاطئة تمامًا، 5 سنوات منذ انطلاق يونتي، يا ترى هل كان إضافة مثل هكذا خيار يحتاج كلّ تلك المدّة؟ ألم تقل كانونيكال أنّ الشريط يجب أن يكون دومًا على اليسار من أجل “مبادئ التصميم” وما شابه؟ فلماذا قامت بنفسها بتوفير الشفرة البرمجية التي تنقله إلى الأسفل؟ ثمّ لماذا للأسفل فقط؟ نحن مثلًا في اللغة العربية نكتب ونقرأ من اليسار إلى اليمين، لذلك بالنسبة لنا (ولجميع لغات RTL) يجب أن يكون الشريط على اليمين وليس على اليسار، لكنّ هذا الخيار غير مدعوم بتاتًا.

أضف إلى ذلك الوعود بتضمين Mir وUnity 8 في أوبونتو 16.04 منذ أكثر من سنتين.. ماذا حصل بها الآن يا ترى؟ ليست جاهزة، ولكن لماذا ليست جاهزة؟

جميع تطبيقات جنوم تأتي بالإصدار 3.18 في أوبونتو 16.04، إلّا تطبيق متصفّح الملفّات، يأتي تحت اسم “Files” وبالإصدار 3.14.. لماذا؟

سمعنا الكثير من الجعجعة حول نظام الملفّات ZFS في أوبونتو 16.04، بل وحتى انتهاك الرخصة القانونية للنواة في سبيل تضمينه، ومع ذلك هو غير موجود للاختيار افتراضيًا أثناء التثبيت على القرص الصلب، مالفائدة إذًا؟

مشاكل الحزم والبرمجيات

ubuntu-software-center-new-in-16.04

هناك عدة مشاكل في إدارة الحزم والبرامج مع أوبونتو 16.04، مثلًا هناك الكثير من الحزم التي لا تظهر لا في مدير الحزم سينابتك ولا في مركز البرمجيات، إلّا أنّه يمكن تثبيتها عبر سطر الأوامر، والسبب في ذلك؟ لا أحد يعلم إلى تاريخ اللحظة.

أيضًا المستودعات المحلّية (المرايا Mirrors، مثل تلك الموجودة في ألمانيا وتركيا والنمسا وأمريكا.. إلخ) لأوبونتو 16.04 تحوي على تعارضات فيما بينها، مثلًا الحزمة “س” تحتاج الحزمة “ص”، والحزمة “ص” تحتاج الحزمة “س”، وكلاهما لن يتم تثبيتهما إلّا بعد إزالة جميع النظام بالكامل بسبب اختلاف معماريّات الحزم، الحلّ؟ قم بالتحويل إلى المستودعات الرئيسية دون اختيار مرآة حزم معيّنة.

طبعًا هذه المشكلة موجودة إلى الآن منذ إطلاق الإصدار الجديد، وكانونيكال وفق الدارجة المصرية: “عاملة فيها من بنها” إلى اللحظة، إلى الآن ما تزال موجودة دون أي إصلاح أو حتّى تنويه من طرف كانونيكال.

مركز برمجيات جنوم في أوبونتو يحوي هو الآخر على الكثير من المشاكل الأخرى، مثلًا:

  • لا يقوم بتحديث حالة التطبيق بعد تثبيته في بعض الأحيان
  • يقوم بالعديد من العمليات التي تستغرق وقتًا طويلًا دون مؤشّر على سير العملية.
  • حذف التطبيق يترك جميع اعتمادياته مثبّتة على النظام دون حاجة.
  • لا يمكن الضغط على النجوم الخاصّة بتقييم التطبيقات، يعني التقييم فعليًا غير ممكن.
  • لا يستعمل وصف الحزمة الكامل، كما لا يستعمل الترجمات الخاصّة بها.
  • وغير ذلك.

القرص الحيّ.. قصة أخرى

حجم ملف الـiso الخاصّ بأوبونتو 16.04 هو حوالي 1.5 جيجابايت، كان يمكن إضافة عشرات الحزم والبرامج في ذاك المكان للمستخدمين، ولكن ما حصل هو أمرٌ مختلف بالمرّة، حيث يتم استخدام هذه المساحة بطريقة غبية جدًا من طرف كانونيكال، مثلًا في الإصدار الجديد هناك العديد من الحزم المثبّتة افتراضيًا لا حاجة لها من طرف المستخدم العادي مثل ImageMagick وMuez ومتصفّح الويب الخاصّ بنظام Ubuntu Touch، والكثير من الأمور الأخرى.

مركز برمجيات جنوم لا يعمل من القرص الحيّ، يستخدم نفس أيقونة مركز برمجيات أوبونتو ولكنّه في الواقع مركز برمجيات جنوم، وفي كلتا الحالتين لا يعمل من القرص الحيّ.

حزم دعم اللغات مثبّتة جميعًا افتراضيًا، اللغة الروسية والفرنسية والموزمبقية والصومالية.. كلّها موجودة في القرص الحيّ افتراضيًا، وهي موجودة لأكثر من مجموعة تطبيقات، يعني حزمة تطبيقات جنوم مثلًا تتوفّر لها جميع حزم اللغات مثبّتة افتراضيًا، حزمة تطبيقات أوبونتو لها حزم لغات خاصّة بها هي الأخرى، وحزمة تطبيقات ليبر أوفيس لها هي الأخرى حزم لغات أخرى.. فالحجم يتضاعف ويتضاعف مع كل تطبيق يدعم ترجمته لأكثر من لغة، حيث تقوم كانونيكال بإرفاق جميع الترجمات لجميع اللغات افتراضيًا مع القرص الحيّ، مما يزيد من مساحته، رغم أنّك كمستخدم لن تحتاج سوى للغة واحدة منها.

تخيّل أنّ النظام لا يأتي معه حتّى حارق أقراص رسومي أو محرر صور أو مشغّل وسائط حقيقي، ومع ذلك تجده مليئًا بالتطبيقات والاعتماديات التي لن تجدها موجودة بعد تثبيتك للنظام (تلك الحزم الإضافية وحزم اللغات يتم إزالتها بعد تثبيت النظام على القرص الصلب، يعني لا استفدنا منها في البداية ولا استعملناها لاحقًا).

محمّل الإقلاع لا يتعرّف على ويندوز

في الواقع هو يتعرّف، ولكنّه يصنّفه تحت اسم “System Rescue” في قائمة الإقلاع الخاصّة بـGRUB، لكن عندما تحاول الضغط على هذا الخيار، ستظهر لك رسالة “Not Found” ببساطة ولن يتم تحميل ويندوز، وسيتم إرجاعك إلى قائمة الإقلاع.

الحلّ هو أن تقوم بتطبيق sudo update-grub بنفسك لتقوم بتحديث محمّل الإقلاع، طبعًا هذه المشكلة ما تزال موجودة إلى الآن، ولم يتم إصلاحها.

حزم Snappy، قاتلة مبدأ الحزم (والأمان) في لينكس

أتت أوبونتو 16.04 افتراضيًا مع دعم لحزم “Snappy” وهي عبارة عن تنسيق حزم جديد (مثل deb) لتثبيت التطبيقات وإدارتها على أوبونتو، حيث يأتي التطبيق هو وملفّاته واعتماديّاته وكلّ شيء يحتاجه في حزمة واحدة متكاملة دون الحاجة إلى الاعتماد على أيّ حزمة خارجية أخرى.

الآن قد يبدو هذا لك جميلًا في البداية، هذا يعني التخلّص من مشكلة “جحيم الاعتماديات” على لينكس، حيث يشترط التطبيق “س” وجود الاعتمادية “ص” على النظام بالإصدار 1.0، بينما يشترط التطبيق “ع” وجودها بالإصدار 0.6، وإذا أردت تثبيت التطبيقين معًا فلن تتمكن من ذلك لأنّ الاعتماديات مشتركة بين جميع تطبيقات النظام لتوفير المساحة. هذه المشكلة سيتم حلها مع حزم Snappy الجديدة.

ولكن هناك مشاكل كثيرة أخرى مع هذا النوع من الحزم، مثل:

  • تحزيم الاعتماديات مع التطبيق نفسه يعني الحاجة إلى قيام كلّ مطور بتحديث اعتماديات تطبيقه بنفسه في كلّ مرة يصدر إصدار جديد، هذا يعني مشاكل أمنية لا تعد ولا تحصى، تخيّل أنّ أحد التطبيقات يعتمد على حزم OpenSSL والتي تعتبر قلبًا حيويًا في أمان نظام التشغيل، تخيّل الآن أنّه تم اكتشاف علّة أمنية فيها وتكاسل المطوّر عن تحديث تطبيقه الذي يحتوي الإصدار القديم منها.. هل يمكنك أن تتخيل ما قد يحصل لك؟
  • الحجم، بسبب تكرار نفس الاعتماديات بإصدارات مختلفة (بل وحتى نفس الإصدارات) في جميع أنحاء النظام، سيتضاعف حجم النظام بشكلٍ كبير وسيصبح حجم تلك الملفّات أكبر كذلك.
  • تخيّل أنّه لديك 1000 حزمة Snappy مثبّتة على جهازك، هذا يعني 1000 مطوّر و1000 مشروع يقومون تقريبًا بالشيء ذاته كلّ يوم، هذا مضيعة كبيرة للوقت والجهد.

الإيجابية الوحيدة: سرعة النظام

Screenshot from 2016-05-05 17-41-21

لا نحبّ أن يكون الكلام كلّه فقط انتقادات ومشاكل ضد الإصدار الجديد خصوصًا مع وجود إيجابيات، من بين هذه الإيجابيات سرعة النظام وخفّته وهو أمرٌ ملاحظ جدًا، وقت الإقلاع على فيدورا 23 كان 25 ثانية وفقًا لـsystemd-analyze blame، بينما كان على أوبونتو حوالي 15 ثانية فقط (طبعًا، مع بذل محاولات تخفيض وقت الإقلاع لكلا النظامين وإلغاء جميع الخدمات الغير لازمة).

أيضًا تمّ تحديث أداة إدارة الحزم على أوبونتو والمسماة “apt”، صارت أسرع بكثير في جلب الحزم وتثبيتها من السابق، نقولها ونعنيها فعلًا، إنّها أسرع بكثير حقًا. التنقّل بين التطبيقات بل وحتّى استخدام التطبيقات التي اعتادت أكل الذاكرة العشوائية (RAM) مثل جوجل كروم وSteam وغير ذلك، كلّه لا يحد من سرعة النظام وسلاسته.

طبعًا تجربتنا كانت على الحاسوب المحمول hp Pavilion 15 والذي يأتي بـ4 جيجابايت من الذاكرة العشوائية وكرت شاشة Nvidia GeForce 740M بالإضافة إلى كرت Intel HD المدمج ومعالج Core i5-4200U 1.6GHz. استخدمنا النظام الخام كما هو دون أيّ تعريفات إضافية.

هل هذا ما نحتاجه فعلًا؟

كان المفترض للإصدار 16.04 من أوبونتو أن يكون رائعًا بكل معنى الكلمة، لقد مضت 5 سنوات كاملة على إطلاق واجهة يونتي، كما أنّ هذا الإصدار هو إصدار طويل الدعم LTS وسيكون مدعومًا بالتحديثات لمدة 5 سنوات من كانونيكال، ومع ذلك وجدنا جميع هذه المشاكل والعلل.. فهل هناك من يقوم بتجربة أوبونتو قبل إطلاقها للمستخدمين في كانونيكال؟ هل يعقل أن تمرّ جميع هذه المشاكل والإعاقات على فريق اختبار الجودة لديهم هناك؟

يبدو أنّ نجم أوبونتو قد أخذ بالأفول، فبعد اتخاذهم قراراتهم في المضيّ قدمًا منذ الإصدار 10.04 بتغيير بنية النظام وإنشاء “منصّتهم الفريدة” التي تكون مختلفة عن جميع توزيعات لينكس واحتكار الترقيعات والإصلاحات التي يقومون بها لأنفسهم فقط دون مشاركتها مع المنبع، ومضيّهم قدمًا في العمل على واجهة يونتي والوعود بتوحيد الشفرة المصدرية للنظام بين أجهزة الحواسيب والهواتف والخواديم وغيرها، لا يبدو أنّ أيًّا من هذا سيتحقق فعلًا.

إذا كنت مستخدمًا متمرسًا وتحب التجريب وإصلاح المشاكل بنفسك، وتحب سرعة الأداء، فلعل هذا الإصدار قد يكون لك، أمّا للاستخدام في بيئة إنتاجية أو على الخواديم أو الأنظمة الحسّاسة، فلا ننصحك بأن تقوم بذلك مطلقًا.

  • ahmedXalhaj

    بالنسبة لحزم Snappy، أليست تتبع نفس مبدأ حزم أندرويد apk؟ بمعنى آخر هل تنطبق السلبيات المذكورة أعلاه على نظام تحزيم الأندرويد أيضاً؟

    • أمير التركي

      ممكن استفسر عن سلبيات نظام تحزيم اندرويد ؟؟

  • Abderr@him

    تبت النسخة الجديدة و أزلتها ما في اي شي جديد عن النسخ السابقة

  • أستخدم Kubuntu منذ الإصدار 15.10 وحدّثته دون مشاكل تقريبا إلى 16.04 (حدث
    أولا تعارض في قاعدة بيانات MySQL، ولكنه حُلّ بعد عدّة محاولات دون أن
    أفهم السبب الحقيقي؛ ربما يعود لمسألة المرايا التي أشرت إليها). ما عدا
    هذا كلّ شيء على ما يرام.

    بخصوص جزئية موضع الشريط ولماذا أتاحت كانونيكل “أخيرا” إمكانية نقله للأسفل. الواقع أن كانونيكال “رضخت” لمطالب المطورين الصينيين (Ubuntu Kylin) الذين يناسبهم أكثر وجود الشريط في الأسفل؛ لنفس الأسباب التي تسوقها كانونيكل لوضع الشريط في الجهة اليسرى.

    • التحديث لن يظهر لك مشاكل فأنت هنا تعتمد على حزم وبنية النظام القديم، لذا لن تجد نفس المشاكل في نظام جديد، وبالتحديد نسخة الـ64 بت، مستودعاتها الرسمي مضروبة.

      • ما قمت به هو الترقيّة (1 غيغا بايت من البيانات بسبب تثبيتي أكثر من واجهة) وهذه تحدّث بنية النظام والمستودعات. يعني أنني الآن أستخدم مستودعات 16.04 (64 بت بالمناسبة) ويظهر ذلك في ملفّ المستودعات. البارحة فقط أتت تحديثات جديدة لمركز برمجيات غنوم ولكنني لا أستخدمه حتى أعرف إن حلت المشاكل التي شكا منها الكثيرون.

        • لا، حتى لو قمت بالترقية لن يكون كالنظام الجديد، لديك نفس المستودعات
          ولكنك لا تمتلك نفس الإعدادات المبدئية القادمة مع الحزم، إعداداتك هي
          نفسها من الإصدار القديم وبرامجك التي تريدها مثبتة بالفعل لديك لذلك لا
          يجب أن تواجه مشاكل.

          • طبعا سيحتفظ بالإعدادات الخاصّة بي إن لم تكن تتعارض مع الإصدارات الجديدة من الحزم، في بعض الحالات يسألك إن كنت تريد تطبيق الإعدادات الجديدة (حدثت معي مرة أو اثنتين) أو الاحتفاظ بالقديمة.

            النقطة التي أريد الإشارة إليها أنني بعد التحديث أعتمد على المستودعات الجديدة وليست القديمة كما قد يتبادر للذهن من ردك أعلاه. الترقية تحدث تغييرات كبيرة على المستودعات (نقل حزم من main إلى universe وحذف أخرى مثلا) وليست مجرد تحديث عادي. المستودعات غير الصالحة تؤثر على الجميع بمن فيهم من رقّى إصدارا سابقا.

          • لا أعلم من قال لك أصلًا أنك تعتمد على المستودعات القديمة بعد الترقية؟
            برامجك القديمة تمّ تحميلها وفق الاعتماديات والمستودعات القديمة، الآن
            لديك المستودعات الجديدة بعد الترقية، ولكن نظامك بالأصل قادم من مجموعات
            اعتماديات وحزم وفق المستودعات القديمة.. هل فهمت المقصود؟

            الترقية من نظام قديم != تثبيت نظام جديد مطلقًا. العلل في الحالتين ستكونان مختلفتين تمامًا.

          • لا تتشنج.

            في تعليقك الأول قلت “التحديث لن يظهر لك مشاكل فأنت هنا تعتمد على حزم وبنية النظام القديم” هذا قد يُفهَم منه أن لديّ المستودعات القديمة وهو ما أردتُ توضيحه. التعليقات هنا ليست فقط لمن يكتبها؛ بل لكلّ المارين على الموضوع.

            كن بخير.

  • alhosni

    بصراحة أخي محمد كلامك جداً معقول وجانب الصواب يلاحظ أن التوزيعة بإصدارة 16.4 لا تزال غير ناضجة وخاصة مع الملاحظات التي أسلفت عنها ولكن لنا طلب منكم أخي محمد أنتم وأمثالكم الذين لكم باع طويل في هذا المجال أن تقوموا بمراسلة شركة كانونيكال بمثل هذه الملاحظات كي يحلوها في تحديثاتهم القادمة

    جهودكم أخي محمد محل تقدير

    • أخي العزيز الحسني، هناك أكثر من 4000 علة مفتوحة على لانشباد حول واجهة يونتي وحدها ولم تهتم كانونيكال بها، لا أتوقع أنّها ستهتم بها إن صارت 4001، الأمر سيان بالنسبة لهذه الشركة.

      • alhosni

        إذاً إذا كانت الحالة مثلما أسلفت

        لله الأمر من قبل ومن بعد

        التوزيعات الأخرى موجودة

  • Alhussein Ali

    عجيب هذا المقال, لم تواجهني اغلب المشاكل المذكورة
    ثانيا شيء طبيعي لاصدار جديد ولم يمر الا اسبوعين, عليك بالصبر قبل الحكم

    استخدمها حاليا على لابتوبي وعلى سيرفر vps بدون مشاكل, والامور تمام
    —-
    للانصاف كانت تواجهني مشكلة مع ubuntu software من حيث عدم ظهور الحجم والاصدار, ولكن تحديث نزل بالامس وحل المشكلة, واصبح الاصدار والحجم يظهروا بشكل جيد

    • ربّما لأنك قمت بعمل تحديث وليس تثبيت جديد، أو ربّما لأنك تستخدم معمارية قديمة كـ32 بت.

      راجع صفحتنا على فيسبوك وستجد في خانة التعليقات على منشور هذا المقال الكثير من المشاكل التي واجهها المستخدمون الآخرون، لسنا نحن فقط، حتّى راجع الموقع الأجنبية وستجد.

      • Alhussein Ali

        بل قمت بتثبيت جديد للابتوب والسيرفر, واستخدم 64 بت لكليهما

  • Usama Akkad

    شكرا لكم، أنا استخدم أبونتو جنوم 16.04 الآن لم تواجهني أي مشكلة جديدة ولله الحمد. كل الامور ممتازة واستفدت من البرامج الجديدة. من يلوم الأعطال في التوزيعات الجديدة لم لا يتقدم ويختبرها قبل نزولها على الأجهزة ويبلغ عن المشاكل قبل أن يثبتها ثم يشتكي؟ أبونتو بيتا بقيت لشهر تقريبا وقبلها الفا وكذلك RC

    اكثر شيء اعجبني في ابونتو الجديدة وجود أحدث البرامج الجديدة. خصوصا ليبرو اوفيس و keepass

    • أسامة، كان هناك 4000 علة مفتوحة عن واجهة يونتي منذ الإصدار 11.04، وللتخلص من هذا العدد الهائل تم إغلاق الآلاف منها من الإصدارات الغير مدعومة من أوبونتو مباشرة بعد عدم إصلاحها (إصدارات أوبونتو العادية مدعومة لمدة 9 شهور فقط) وهذا يعني أنّك قد تواجه نفس العلة من أيام 11.04 إلى 16.04 لأن أحدًا لم يصلحها، ولأنهم غير قادرين على إصلاحها فقد تجاهلوها ببساطة.

      الآن هناك 1700 علة مفتوحة في واجهة يونتي بالإصدار الجديد، المشكلة ليست هنا الآن، المشكلة هي بالأساس كيف وصلنا إلى هذا العدد؟ ألا يوجد من يهتم بإصلاحها؟ لماذا تظهر كل هذه المشاكل في الواجهة حتى بعد 5 سنوات من إطلاقها؟ أنا مثلًا بلغت عن 5 علل في أوبونتو لم يتم إصلاحها حتى اللحظة، واحدة فقط تمّ إصلاحها في مدير lightdm بعد 5 سنوات من تبليغي عنها!

      انظر طريقة تعامل مطوري يونتي مع العلل مثلًا: http://www.whizzy.org/2015/09/big-bug-bonanza-16-04-lts
      لهذا فإلقاء اللوم على المستخدم وأنه لا يختبر أو لا يبلغ عن المشاكل خطأ، أي مطور عادي لتوزيعة مرمية هنا وهناك كان ليقدر إنتاج توزيعة أفضل من الإصدار الجديد من أوبونتو، المشكلة ليست ضعف أو عدم مقدرة، المشكلة عدم مبالاة.

      في فيدورا هناك اختبار جودة للإصدارات والحزم ولا يتم إطلاق أي شيء قبل اختباره، في أوبونتو مثلًا لا يوجد شيء مقابل له، يعني الإصدار الجديد صدر فعليًا دون اختباره من طرف المطورين بصورة عملية: https://fedoraproject.org/wiki/QA

  • MUHAAB SHAAM

    أنا قمت بتثبيت النظام عدة مرات ولم تفلح التحديثات حتى مع تغيير الخوادم وتعديل ملف sources.list فقد يقوم بتعريف الواي فاي في النسخة الحية وعند التثبيت يقوم بحذفه رغم أنه موجود في ملف اﻵيزو وكذلك لا يقبل تحديث أبداً إذ لا يكمنني تثبيت أي برنامج وكذلك حتى في الحزم الكاملة من البرمجيات التي تصنف (طرف ثالث ) لا يقوم بتثبيتها وكأنها مصابة باﻹيدز وتعريف كرت الشاشة ( AMD-ati) مشكلة أخرى
    بصراحة فاشل بكل معنى الكلمة
    قمت بحذفه وحتى حذف ملف اﻷيزو

  • لي شهر أجرب تغيير توزيعتي القديمة، إلى أشكال وألوان من مينت وأوبونتو … تجن التوزيعة بعد بضعة تعديلات في مينت، .. وضقت ذرعًا بكثرة شكوى أوبنتو من طلبها ﻹرسال أخطاء … إلى الآن لم ترحني سوى فيدورا، لولا وقت إقلاعها كما ذكرت.

    • أنا حاليًا مستقر على openSUSE ولينكس منت، لا أرى فرقًا بالنسبة لي في
      الحقيقة فكل ما أحتاجه في عملي هو متصفح فيرفكس ومحرر نصوص وشاشة طرفية،
      لذلك في الواقع جميعها تناسب عملي.

      • انا أريد تجربة أوبن سوزي أيضًا … ربما ﻻحقًا. لينكس مينت أراها جيدة للمبتدئين وللذين ﻻ يريدون إيلام رأسهم بتعديلات كثيرة، فقد كان أداؤها ممتازًا على حاسوبي وحاسوب أختي، إلى أن فكرت في تثبيت أكثر من واجهة على حاسوبي من أجل التجربة

      • لم ﻻ تقدم مراجعة ﻷوبن سوزي؟

  • amr

    يا جماعة كلام جميل جدا جدا
    و تحليل قوى لاغلب المشاكل الموجوده بالفعل و لكن……………….!
    انا مبتدى بالفعل و اغلب المشاكل بالامانة هى اغلب الاصدارات لبعض حزم البرامج غير متوافقه و لكن يوجد حلول اقسم بالله
    و بصراحة انا ليس معى مشاكل فى الاستخدام حتى الان

  • ÄƝä Ẃăđ Ṛẻẃṣh

    كل مشاكل معايا
    نفس الشكل بالاضافة الي وضع القفل المؤقت في الاب ارجع ارفع الشاشه القي الجهاز اتشل واحيانا اجي اقفل او اعمل ريستلت بيتشل بردك ومشكله في تعريفات البلوتوث والله اعلم ايه تاني بالاضافه الي مشكله قله Fps في الالعاب الويندوز واللينكس قليله بدرجة غريبه جدا ومشاكل في مسح برامج معينه مثلا VMware جرب جميع الاومر لم تفلح وله الابنتو سوفت وير بالنسبه الي الايجابي منظره وسرعته وصعب اختراقه وكصوت او فيديو او تصفح تمام

مشاركة